عبد المنعم النمر

44

علم التفسير

بالسيف ، مما أضفى على حياتهم الطالع العملي الجاد ، فلقد كان من مستلزمات ذلك أن لا تكون هناك عناية إلا بما يمس هذه الناحية العملية . . وأن يحد من الاسترسال وراء شهوة الكلام والجدل ، وإثارة الإشكالات والشبه ، فإن ظروف المسلمين فيما بينهم لا تسمح بذلك ، كما أن ظروفهم أمام أعدائهم المحيطين بهم من كل جانب لا تستسيغه ، والبناء الجديد يقتضى احتياطا وعناية لا بد منهما . ومن هنا تحدد المنهج الذي يجب أن يسير عليه الصحابة في حياتهم العلمية ، وكان لذلك أثره في فهمهم للقرآن وتفسيرهم له .